سياسة

إبراهيم عيسى: كرة القدم في مصر فاشلة؛ إنجازات المنتخب مجرد نجاحات فردية

تواجه الكرة المصرية نقاشًا حادًا حول مدى جدوى الانتقاد المستمر لأداء المنتخب الوطني، خاصة بعد الخسارة أمام السنغال وتحديد المركز الثالث والرابع. في هذا السياق يعيد الإعلامي إبراهيم عيسى قراءة المشهد من زاوية مختلفة.

تحليل إبراهيم عيسى لأداء المنتخب والاستراتيجيات الكروية

نقاط رئيسية في الرؤية

  • الرياضة أوسع من كونها حكرًا على الرياضيين فقط؛ الكرة مهمة وتحتاج إلى عقول إدارية تتجاوز مجرد الاعتماد على موهبة اللاعب لتحقيق نتائج حقيقية.
  • المنتخب الوطني نجح ووصل إلى نصف نهائي بطولة إفريقيا رغم الصعاب، وهذا النجاح يعود في الأساس إلى وجود شخصيات كروية قوية مثل حسام حسن وحسن شحاته، وليس إلى منظومة كرة القدم المصرية ككل.
  • القراءات السابقة للبطولات مثل 1998 وبطولات حسن شحاته من 2006 إلى 2010 تبرز نتائج فردية وليست دليلاً قاطعًا على نجاح المنظومة، وإنما تُظهر قدرة مدربين محددين على إدارة لاعبين في لحظات تاريخية.
  • هناك فروق بين إدارة الفرق الكبرى والأندية مثل الأهلي وإدارة المنتخب، حيث نجح الأهلي في بناء منظومة قوية وجذب أفضل اللاعبين من جميع الفرق، وهو ما يمنحه سيطرة نسبية، بينما لا يعكس ذلك صحة المنظومة الكروية في مصر وروح التنافسية بل مصالح الأندية وجمهورها.
  • النجاحات الفردية لا تخفي الطبيعة العشوائية لكرة القدم المصرية، التي تتأثر بالتدخل الأمني والمصالح والولاءات، مع غياب منظومة حقيقية للتخطيط وإدارة اللعبة.
  • العلاقة القوية بين اللاعبين والمدربين كانت عاملًا أساسيًا في نجاح المنتخب، وتبقى الإدارة الفنية داخل غرف الملابس مفتاح أي نجاح، حتى في منظومة رياضية مفككة كما يرى.

باختصار، يرى إبراهيم عيسى أن التطور الحقيقي للكرة المصرية يتطلب بنى إداريّة قوية ورؤية استراتيجية تركز على التخطيط المستدام بدلاً من الاعتماد على النجاحات الفردية أو على أندية بعينها فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى