سياسة

إبراهيم عيسى: الإخوان بالخارج بلا وطن.. وعلى أقباط مصر في أمريكا الانخراط في الحياة السياسية

يطرح هذا المقال قراءة مركزة حول الفوارق في الخطاب والانتماء بين المصريين الأقباط والمصريين المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين، وكيف تشكل العوامل الاقتصادية والسياسية والمجتمعية صورة المشهد في الخارج، خاصة في الولايات المتحدة.

إشكالية الانتماء والولاء في خطاب المصريين في الخارج

فارق الانتماء الوطني بين المصري القبطي والمصري المنتمي للجماعة

  • يؤكد إبراهيم عيسى أن الإخواني قد يجعل الولاء للجماعة أولوية قبل الوطن، مع قراءة تبرز الدين كمحور رئيسي في المرجعية.
  • بينما يظل المصري القبطي مرتبطًا بمصر حتى عند الهجرة أو اكتساب جنسية أخرى، وفق رؤيته.

الإخوان وأمريكا بين التحالف والانتقاد

  • يرى عيسى أن جماعة الإخوان تعتمد حضورًا سياسيًا في الولايات المتحدة، وتسعى لتقديم نفسها كبديل للنظام العربي وقادر على حماية المصالح الغربية.
  • يتراوح خطاب الجماعة بين تقارب وتنسيق مع واشنطن من جهة، وانتقادها وشيطنتها أمام الجمهور العربي من جهة أخرى.

الضغوط الاقتصادية غيّرت أولويات المصريين

  • مع مرور السنوات وتطورات اقتصادية واجتماعية منذ 2013، تغيرت أولويات المواطن المصري ليصبح الرزق وضغط المعيشة في مقدمة الاهتمامات.
  • الأجيال الأصغر سناً التي كانت أطفالًا في 2013 أصبحت اليوم في بداية مرحلة الشباب، مما أبرز تغيّر نمط الاهتمام والإدراك لدى المواطنين.
  • الإعلام الذي يُصرّ على إبقاء المشهد في يوليو 2013 لا يعكس الواقع المتغير وأحمال الشعب الاقتصادية المستمرة.

مقارنة خطاب الأقباط والإخوان في الخارج

  • وصف عيسى للمصريين الأقباط في الخارج أنهم يظلون مرتبطين بمصر حتى لو هاجروا أو اكتسبوا جنسية جديدة، وأن دفاعهم يتركز حول المواطنة والدستور واستقرار مصر وليس بهدف تغيير النظام.
  • النشطاء الأقباط في الخارج يركزون على مواجهة التمييز والدفاع عن حقوق المواطنين المصريين، كهدف أساسي يهدف لحماية مصر ومواطنيها.

الإخوان يهاجمون النظام لصالح الجماعة

  • يؤكد عيسى أن الفارق في الخارج قد يكون في أن الإخواني قد ينتقد النظام لصالح أجندة الجماعة وليس لصالح المصلحة الوطنية للمصريين.
  • حتى لو كان المراقب مواطنًا أمريكيًا، يظل خطابُه تجاه مصر مرتبطًا بمصلحة الجماعة وأجندتها لا بالمصلحة الوطنية المصرية.

لماذا يملك الإخوان حضورًا سياسيًا في أمريكا؟

  • يُشير إلى وجود تكتلات وجاليات مسلمة يمكنها تشكيل كتلة تصويتية تؤثر في الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
  • هذا يمنحها مساحة من التأثير في العملية السياسية الأمريكية مقارنة بمشاركة القبط المصريين ككيان سياسي مؤثر في الصورة ذاتها.

غياب المشاركة السياسية للأقباط في أمريكا

  • يتناول عيسى تفسير روبير الفارس لأسباب ضعف مشاركة الأقباط المصريين في الحياة السياسية الأمريكية، منها أن الجيل الأول كان يخاف من السياسة بسبب تاريخ الاعتقال والسجون.
  • تشير الفرضيات إلى أن الكنيسة المصرية في الخارج تؤدي أدوار اجتماعية واقتصادية مهمة قد تساهم في قلة الانخراط السياسي المباشر.

إبراهيم عيسى: الكنيسة ليست جماعة سياسية

  • يؤكد أن الكنيسة ليست جماعة سياسية وليست هدفها دخول العمل السياسي كما هو الحال مع جماعة الإخوان، ولا يدعو الكنيسة أو الأزهر إلى الانخراط في السياسة.

دعوة للمصريين الأقباط إلى المشاركة السياسية

  • يرى أن القبطي المصري مواطن أصيل يعيش في الخارج أو مولود فيه، لكنه يحتفظ بانتمائه إلى مصر ويجب عليه المشاركة في الحياة السياسية الأمريكية ليس فقط من أجل مصر وإنما لصالح المجتمع الذي يعيش فيه.

إبراهيم عيسى يحذر من تأثير الإسلام السياسي

  • يشير إلى أن غياب الدور السياسي للمصريين الأقباط والعرب المسيحيين في الولايات المتحدة قد يفتح مساحة أمام الإسلام السياسي للتأثير في المشهد الأمريكي.
  • ويؤكد أن بعض التيارات الإسلامية السياسية تسعى لبناء نفوذ سياسي يمكن أن ينعكس على السياسات الأمريكية تجاه مصر.

المواطن المصري مضغوط

  • يختتم عيسى بالإشارة إلى أن الضغوط الاقتصادية جعلت خطر الإخوان يتراجع كأولوية، مع حث على الانتباه إلى مخاطر الإسلام السياسي في الخارج.
  • المواطن المصري في الولايات المتحدة قد يدافع عن مصر بدافع الانتماء، لكن بعض الخطابات الإخوانية قد تبدو عدائية تجاه الدولة والمجتمع.

خلاصة

يبرز الفرق بين خطاب مصري قبطي في الخارج يدافع عن مصر بدافع الانتماء وبين خطاب إخواني يرى أنه يعمل لصالح الجماعة وأجندتها، مع تأكيد على أن الانخراط السياسي للمصريين الأقباط في الخارج يمثل ركيزة مهمة للمجتمع المصري والمجتمع الأمريكي على حد سواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى