رياضة

أُخليت الطائرة مع بدء القصف: قصة هروب هداف هايتي التاريخي من إيران

تتناول هذه القصة مساراً صعباً خاضه هداف هايتي التاريخي ومهاجم نادي استقلال الإيراني، في ظل حرب وتوترات إقليمية أثرت بشكل مباشر في مسيرته الرياضية وخطوط رحلته الدولية.

هروب هداف هايتي التاريخي من إيران

خلفية الحدث

  • أُلغيت الرحلة الجوية أثناء القصف، ما دفعه إلى التفكير في محاولة الهرب عبر مسار شمالي عبر إيران وصولاً إلى الحدود مع أذربيجان.
  • تزايد الضغط من العائلة والأصدقاء والجهات الدبلوماسية دفعه إلى البحث عن حل يضمن حمايته وحماية من معه من اللاعبين.

التواصل والدعم الدبلوماسي

  • اعتمد على شبكة دعم تتضمن سفارة هايتي في فرنسا والولايات المتحدة في فرنسا، إضافة إلى تواصل السفير الفرنسي في أذربيجان.
  • تولى السفير الفرنسي في أذربيجان التواصل مع السفارة الفرنسية في إيران لتسهيل المرور، وفي النهاية لم يكن بحاجة إلى رمز عبور للعبور.

رحلة العبور والوضع على الحدود

  • عندما عبر الحدود بدا المشهد كمنطقة حرب: النهر والرجال بالزي العسكري وكل شيء رمادي.

لحظة العودة إلى طهران وتداعيات الحدث

  • أثناء اقترابهم من المدرج كان هناك إعلان القبطان بأن القصف قد بدأ، وهو موقف مروع حافظ فيه على هدوئه مع حقيبته، وانتقل مع منير الحدادي والآخرين على متن حافلة النادي لنقل اللاعبين من الفندق.
  • بينما كانت المدينة تتراجع عن أتون المعركة، كان المشهد على الطريق مألوفاً للمغادرة الجماعية وومض دخان القذائف يتصاعد بجوارهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى