سياسة
لميس الحديدي: بداية 2026 تشبه “ترامبية”.. واعتقال مادورو يمهّد لعالم “القوة الغاشمة”
تقديم تحليلي يسلط الضوء على التطورات الدولية الأخيرة وتأثيرها في السياسة العالمية وأسواق الطاقة.
تصاعد التوترات الدولية وتداعياتها على الطاقة والعالم
قراءة في الحدث وخلفياته
- علّقت مقدمة البرامج لميس الحديدي على تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، معتبرة أن بداية عام 2026 حملت طابعاً ترامبيّاً يؤسس لعالم جديد.
- ووصفت خلال برنامجها على قناة النهار أن العملية التي نفذت من قبل قوات خاصة وتضمنت قطع الكهرباء وقصفاً عسكرياً جاءت أقرب إلى مشاهد من أفلام الكاوبوي.
- تساءلت عن الهدف الفعلي من التدخل: هل هو السيطرة على أكبر احتياطي نفطي في العالم أم أن التبريرات المسببة لها مجرد دوافع؟
المصالح النفطية وأثرها على سياسات الدول
- أشارت إلى أن الرئيس الأمريكي صرّح بأن واشنطن ستدير عملية اختيار القيادات في فنزويلا، كما أن شركات النفط الأمريكية قد تعمل في البلد في المستقبل.
- أشارت إلى تكرار التاريخ كما حدث في حوادث سابقة في الشرق الأوسط ودول أخرى، حيث استُخدمت تبريرات قانونية أو أمنية لتبرير عمليات لها أهداف اقتصادية.
- لفتت إلى أن فنزويلا باستحواذها على أكبر احتياطي نفطي بالعالم أصبحت نقطة حساسة في سباق النفوذ وأسواق الطاقة العالمية.
واقع الانقسام الدولي وردود الفعل الإقليمية
- رأت أن الأحداث أحدثت انقساماً دولياً: دعت بعض الدول الأوروبية للحوار ورفضت التدخل، بينما عبّرت دول أخرى عن قلقها من تداعيات العملية على استقرار أمريكا الجنوبية.
تأملات في النظام الدولي والمبدأ القانوني
- صرحت بأن هذه الحقبة الترامبية تُستخدم القوة الغاشمة، مشيرة إلى أن المنطق نفسه يظهر في استهداف إيران ثم السماح لإسرائيل بقتل المدنيين الفلسطينيين في أوقات أخرى.
- حذرت من أن النظام الدولي وحدوده القانونية قد تلاشت، وأن المصلحة الوطنية هي المحرك الأساسي، وتساءلت عن من سيستلم موقع القيادة في المستقبل.



