سياسة

أول تصريح لوزير السياحة والآثار بشأن سرقة الإسورة الذهبية من المتحف المصري

في متابعة لما جرى من واقعة سرقة الإسورة الذهبية من المتحف المصري، تتناول هذه الفقرات تصريحات رسمية حول الأمن والتراث الوطني وتداعيات الحادث.

تصريحات حول تعزيز الإجراءات الأمنية وحماية التراث المصري

تفصيل التصريحات والاتجاهات العامة

  • اعتبر شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن الواقعة تمثل سلوكًا دنيئًا يخلو من الولاء للوطن، وأن التراخي في الإجراءات الأمنية هو ما سمح بحدوثها.
  • ؤكد أن الاعتماد على الصحوبية والعشم لا يعوّض عن الإجراءات الأمنية الصارمة لحماية الآثار، وأن الحادثة لا يجب أن تمس سمعة نحو 27 ألف موظف في المجلس الأعلى للآثار الذين يكدحون للحفاظ على التراث.
  • أشار إلى أن التضحية بآثار مصرية فريدة مقابل مكاسب مادية تافهة أمر مشين ويستلزم تطبيق أقصى العقوبات على المتهمة، مع التعبير عن أسفه لتسريب الخبر قبل انتهاء التحقيقات.
  • لفت إلى أن كاميرات المراقبة في المتحف المصري موجودة في مناطق الدخول والخروج فقط، وليست في صالات الترميم، وهو ما سَهّل ارتكاب الجريمة.
  • أعلن أنه لن يتخذ قرارات عنترية قبل انتهاء التحقيقات، لكنه لن يتهاون مع أي مقصر في حق الوطن والتراث.
  • نفى وجود شركة أمن خاصة تتولى تأمين المتحف خلال واقعة السرقة، ووصف الإشاعات بأنها غير صحيحة.
  • أكد أن الدولة ستعزز الإجراءات الأمنية في جميع المتاحف والمواقع الأثرية وأن أي تقصير سيُحاسَب بصرامة لحماية التراث الوطني.

إجراءات وتوجهات مستقبلية

  • تعزيز أنظمة المراقبة وخطط الحماية على مدار الساعة في المتاحف والمواقع الأثرية.
  • مراجعة وتحديث إجراءات الدخول والخروج والحد من الثغرات التي قد تستغلها أي جهة خارجية.
  • تكاتف إجراءات التفتيش والتدريب المستمر للعاملين للحفاظ على أثرية التراث المصري وأمنه.
  • تأكيد الالتزام بالشفافية والمسؤولية في كل خطوة للحفاظ على الهوية الوطنية والتاريخية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى