سياسة
أول بيان حكومي حول العثور على التماسيح في النيل.. التفاصيل

وجهة حماية الحياة البرية في مصر مستمرة في تعزيز التنوع البيولوجي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية من خلال برامج الإنقاذ والتأهيل وإعادة الإطلاق في موائلها الطبيعية.
إعادة إطلاق التماسيح النيلية والحرباء المصرية وتثبيت جهود الحفظ
إعادة إطلاق التماسيح النيلية في أسوان
- تم إطلاق ثلاثة تماسيح نيلية في بحيرة ناصر، باعتبارها الموطن الطبيعي الوحيد لهذا النوع في مصر، وذلك بعد انتهاء برامج الرعاية الطبية وإعادة التأهيل.
- عُثر على هذه التماسيح الثلاثة في الشهر الماضي في شبين القناطر والجيزة والغردقة؛ وجودها خارج موطنها الطبيعي يعود إلى الاتجار غير المشروع بالحيوانات البرية وامتلاكها بصورة غير قانونية داخل المنازل ثم التخلص منها في المجاري المائية.
- شددت الوزارة على أن اقتناء التماسيح أو الاتجار بها يشكل خطورة على الإنسان والبيئة، محذرة من تكرار مثل هذه الممارسات.
- تؤكد وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن التمساح النيلي هو النوع الوحيد الموجود في مصر ولا توجد تجمعات طبيعية له في مجرى النيل من أسوان إلى الدلتا.
إعادة إطلاق الحرباء المصرية
- أُطلق سباق عشر أفراد من الحرباء المصرية على ضفاف نهر النيل في أسوان لدعم فرص تكاثرها واستدامة تجمعاتها الطبيعية.
- الحرباء المصرية من الأنواع المهددة بالانقراض والمدرجة ضمن التشريعات الوطنية واتفاقية سايتس لحماية الأنواع البرية.
- تم ضبطها لدى أحد تجار الحيوانات البرية بمنطقة رمسيس، ثم خضعت للرعاية البيطرية وإعادة التأهيل قبل إطلاقها في موائلها الطبيعية بأسوان.
دور الوزارة والجهود المستمرة
- تواصل الوزارة تنفيذ برامج إنقاذ وتأهيل وإعادة إطلاق الحيوانات البرية المضبوطة، وتعمل على تعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية.
- تهدف هذه الجهود إلى صون الثروة الحيوية المصرية والحفاظ على التوازن البيئي للأجيال الحالية والقادمة.



