سياسة

زراعة 12 صمامًا رئويًا عبر القسطرة التداخلية بمستشفى القلب خلال فترة ستة أشهر

نجاحات حديثة في مجال علاج القلب في مصر

حققت وزارة الصحة والسكان إنجازات متميزة من خلال تطبيق أحدث التقنيات في مجال علاج أمراض القلب، بهدف تحسين جودة الرعاية الصحية وتقليل الحاجة للتدخلات الجراحية التقليدية. خلال الأشهر الستة الماضية، جرى زراعة عدد من الصمامات الرئوية بواسطة القسطرة التداخلية العلاجية داخل معهد القلب القومي، وذلك دون تحميل المرضى أي تكاليف مالية.

تفاصيل الإنجاز الطبي

  • تم زراعة 12 صمامًا رئويًا باستخدام تقنية القسطرة التداخلية العلاجية.
  • تُعد العملية من التقنيات الحديثة التي توفر للعلاج بديلًا آمنًا وفعّالًا للعمليات الجراحية المفتوحة.
  • تمت العمليات داخل معهد القلب القومي التابع لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية.
  • تكلفة العملية الواحدة تقدر بمليون جنيه، لكن تم إجراؤها مجانًا للمرضى.
  • المدة الزمنية للمريض بعد الإجراءات كانت لا تتجاوز 48 ساعة للخروج من المستشفى.

رؤية مستقبلية لتوسيع نطاق العلاج

قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، إن تغيير الصمام الرئوي عبر القسطرة يمثل تقنية حديثة، ويُخطط حاليًا لتوسيع استخدامها مستقبلًا لتكون بديلًا آمنًا وفعالًا لعمليات القلب المفتوح، خاصة ضمن منظومة التأمين الصحي وخدمة العلاج على نفقة الدولة.

مميزات التقنية وتطوير الكوادر الطبية

  • يعتمد هذا النهج على القسطرة التداخلية العلاجية لزرع الصمامات للمرضى الذين يعانون من عيوب خلقية مركبة، وخاصة حوالي الذين خضعوا لجراحات قلب مفتوح سابقًا.
  • بحسب تصريحات رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، فإن هذا التخصص أظهر نجاحات عديدة منذ بداية عام 2025 حتى الآن.
  • المدير العام لمعهد القلب القومي أكد أن هذا الإنجاز يعكس مهارات الكوادر الطبية ويضع المعهد في مصاف المراكز الرائدة إقليميًا في هذا المجال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى