منوعات

أيام قرطاج السينمائية تنظّم ماستر كلاس للمخرجة تمارا ستيبانيان

شهدت الدورة 36 من مهرجان أيام قرطاج السينمائية، ضمن قسم السينما الأرمينية تحت المجهر، إقامة ماستر كلاس للمخرجة تمارا ستيبانيان بحضور عدد من السينمائيين والنقاد والجمهور، في مدينة الثقافة الشاذلي القليبي، وتحديداً في المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر.

إطلالة على جلسة الماستر كلاس في أيام قرطاج

نظرة عامة على الحدث

  • أُقيمت جلسة ماستر كلاس للمخرجة تمارا ستيبانيان ضمن قسم السينما الأرمينية تحت المجهر، بحضور جمهورٍ واسع وعدد من السينمائيين والنقاد في مدينة الثقافة.

المحتوى وبرنامج البرنامج

  • قدم البرنامج خيار “السينما الأرمينية تحت المجهر” الذي يضم عشرة أفلام طويلة أرمينية وفيلمًا قصيرًا، بهدف إتاحة الفرصة للجمهور التونسي لاكتشاف سينما شاعرية نابعة من تاريخ إنساني وثقافي غني بالتجارب والتحولات.

رؤية المخرجة حول النهضة السينمائية الأرمينية

  • ناقشت تمارا ستيبانيان مسيرة النهضة الحديثة للسينما الأرمينية، مؤكدة أن التحول ثمرة سنوات طويلة من العمل والمثابرة، خصوصاً من جيل ما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ومن المخرجات اللواتي نجحن في فرض أصواتهن داخل مشهد سينمائي كان يهيمن عليه الرجال.

علاقة السينما بالذاكرة والهوية

  • أشارت إلى أن ظهور السينما كان مع بدايات السينما الصامتة في عام 1924، وأن الحركة السينمائية الأرمينية تطورت تدريجياً، خصوصاً بعد الاستقلال عن الاتحاد السوفييتي، وفي منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بدأت الأفلام المستقلة في الظهور.
  • ناقشت العلاقة بين الذاكرة والتاريخ والهوية، ودور التراجيديا والمنفى في صياغة خطاب بصري يحول الألم إلى فعل فني، ويجسر الماضي بالحاضر، ليجسد تجربة شعب يواصل كتابة تاريخه عبر السينما.

خلفية تمارا ستيبانيان

  • ولدت في يريفان، غادرت أرمينيا مع والديها في أوائل التسعينيات لتستقر في لبنان، ثم تابعت دراستها في المدرسة الوطنية للسينما بالدنمارك، وتعتبر من أبرز الأسماء في الموجة الجديدة من السينما الأرمينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى