صحة
ألم خلف العينين وارتفاع الحرارة: طبيب يوضح 8 علامات تكشف حمى الضنك
تُعد حمى الضنك من الأمراض الفيروسية التي تنتقل إلى الإنسان عبر بعوض الزاعجة المصاب. يزداد الخطر في المناطق الدافئة التي تتوافر فيها المياه الراكدة وأماكن تكاثر البعوض.
حمى الضنك: معلومات أساسية وتحذيرات
أين ينتشر المرض وخطورته
- ينتقل المرض إلى الإنسان عبر لدغات بعوض الزاعمة المصاب بالفيروس.
- تزداد مخاطر انتشار العدوى في المناطق الدافئة التي تتوافر فيها المياه الراكدة وأماكن تكاثر البعوض.
8 أعراض رئيسية لحمى الضنك
- ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، قد يصل إلى 40 درجة مئوية.
- صداع شديد خلف العينين.
- آلام خلف العينين.
- آلام شديدة في العضلات والمفاصل والعظام.
- الغثيان والقيء.
- تضخم الغدد الليمفاوية.
- طفح جلدي.
- إرهاق شديد.
علامات تستدعي الرعاية الطبية العاجلة
- ألم شديد في البطن.
- قيء متكرر.
- نزيف الأنف أو اللثة.
- وجود دم في القيء أو البراز.
- سرعة التنفس.
- الخمول الشديد.
- شحوب وبرودة الجلد.
لماذا يمكن الإصابة بحمى الضنك أكثر من مرة؟
تنقسم فصائل حمى الضنك إلى أربعة أنواع مصلية مميزة. يمكن للشخص أن يصاب بالمرض عدة مرات. عادة تكون الإصابة الأولى بسيطة، أما الإصابة الثانية بنمط مصلّي مختلف فقد تكون أكثر خطورة وتؤدي إلى حمى الضنك الشديدة التي قد تسبب صدمة ونزيف وفشل أعضاء إذا لم تلق العلاج المناسب بسرعة. بعد التعافي يتكون لدى الشخص مناعة ضد النوع الذي أصيب به، ولكنه يظل عرضة للإصابة بالأحد الأنواع الثلاثة الأخرى.
حمى الضنك والحمل
المرأة المصابة بحمى الضنك أثناء الحمل قد تنقل الفيروس إلى طفلها عند الولادة. كما أن الإصابة خلال فترة الحمل قد تزيد من مخاطر الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الطفل عند الولادة أو إصابته بضائقة جنينية.
كيف يمكن الوقاية من حمى الضنك؟
- الوقاية تبدأ بالحد من التعرض للدغات البعوض: استخدام طارد الحشرات، وارتداء ملابس تغطي أجزاء الجسم، وتركيب شبكات على النوافذ.
- التخلص من المياه الراكدة وتنظيف أوعية المياه وتغطيتها للحد من أماكن تكاثر البعوض.
علاج حمى الضنك
- لا يوجد علاج نوعي يقضي على فيروس الضنك، لذا يعتمد التعامل مع المرض على الراحة وتعويض السوائل والسيطرة على الأعراض.
- يمكن استخدام الباراسيتامول للحمّى والألم، مع تجنب الأسبرين والإيبوبروفين قبل استبعاد الإصابة بحمى الضنك نظرًا لاحتمال زيادة خطر النزيف.




