سياسة
طقس سيئ يحفز المزارعين على اتباع نصائح تتعلق بتغير المناخ

يتناول هذا التقرير آخر التطورات المرتبطة بتأثير المنخفض القطبي على مناخ البلاد والقطاعات الزراعية خلال الأيام القادمة، مع توجيهات وإرشادات عملية للمزارعين.
تحديثات مناخية وتأثيرها على الزراعة حتى منتصف الأسبوع
المستجدات المناخية
- سيطرة المنخفض القطبي مستمرة حتى منتصف الأسبوع المقبل مع نشاط كبير للرياح الشمالية الباردة تصل سرعاتها إلى 40 كيلومترًا في الساعة.
- سقوط أمطار متوقعة على السواحل الشمالية وتتجه نحو الدلتا وشمال الصعيد مع مرور الوقت.
- انخفاض كبير في درجات الحرارة ليلاً ليعود الطقس الشتوي شديد البرودة ليُلامس 8–9 مئ عند أول الليل في مناطق كثيرة من الجمهورية.
التأثير المتوقع على الزراعة
- هذه الحالة تمثل صدمة مناخية مزدوجة تتمثل في انكسار حراري حاد ورياح قوية وأمطار رعدية، وسيكون تأثيرها على الزراعة كبيرًا بزيادة احتمالية الرقاد لمحصول القمح وبطء امتلاء السنابل في الزراعات المتقدمة للقمح، مع احتمالية انتشار الأصداء بعد تحسن الطقس.
- البيئة الحالية مثالية لانتشار اللفحة المتأخرة، واختناق جذري في الأراضي سيئة الصرف.
التأثير على محاصيل محددة وإرشادات عملية
- الفول والبسلة: ستؤدي الأجواء الحالية لتساقط الأزهار بسبب الرياح والبرودة، وزيادة الإصابة بالتبقعات.
- المانجو والزيتون والمتساقطات: يؤدي ذلك إلى ارتباك في سريان العصارة، وتأثر البراعم الزهرية، وضعف التلقيح والعقد.
إرشادات زراعية عملية
- عدم ري القمح أثناء نشاط الرياح؛ دعم النبات بسلفات بوتاسيوم مع أقرب رية بعد استقرار الطقس، ومتابعة ظهور الصدأ بعد انتهاء الأمطار والرش الوقائي عند الحاجة.
- بالنسبة للبطاطس: فتح المصارف فور توقف المطر، وتجنب أي تسميد أزوتي أثناء الموجة؛ تقليل الري قدر الإمكان في الفول والبقوليات وإضافة فوسفور لتحفيز الجذور.
- تجنب التقليم أو أي معاملات إجهادية لأشجار الفاكهة مع دعمها بعناصر عالية الفسفور لتحفيز الطاقة، ورش نحاس وقائي بعد توقف المطر مباشرة.
- الحذر من رش المبيدات أثناء سقوط الأمطار أو الرياح الشديدة، وعدم الري قبل مرور الموجة بالكامل؛ ومراجعة دعامات الصوب والأنفاق، ومتابعة الصرف في الأراضي المنخفضة.


