سياسة
برلماني: افتتاح “ليوني” يمثل نقلة نوعية في تحويل مصر إلى مركز صناعي عالمي لمكوّنات السيارات

في إطار تعزيز الصناعة الوطنية وتوطين مكوّنات السيارات ذات القيمة المضافة، شهدت مصر افتتاح مصنع ليوني العالمية لتصنيع الضفائر الكهربائية في مدينة بدر، وهو حدث يعكس التزام الدولة بتنفيذ خطتها الاستراتيجية لتعميق التصنيع المحلي وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في القطاعات التصديرية الواعدة.
تعزيز التصنيع المحلي ورفع تنافسية قطاع السيارات
رؤية وسياسات داعمة للاقتصاد الصناعي
- التزام الدولة بتوطين الصناعات ذات القيمة المضافة العالية.
- تحسين بيئة الاستثمار وتطوير البنية التحتية وتوفير حوافز للصناعات الاستراتيجية.
- توجيه الاستثمار نحو قطاعات التصدير الواعدة مثل مكونات السيارات.
دور ليوني ومكانة مصر في سلاسل الإمداد العالمية
- استثمارات ليوني في مصر تمتد لأكثر من 27 عامًا.
- تملك 15 مصنعًا في مدينة نصر وبدر وأسيوط.
- تشكل جزءًا محوريًا من سلاسل الإمداد العالمية لشركات السيارات.
- زيادة الصادرات التي تجاوزت 240 مليون يورو خلال عام واحد.
التوسع وتوطين التكنولوجيا الحديثة
- إنشاء مجمع صناعي جديد بمساحة 92 ألف متر مربع.
- التوسع داخل مدينة بدر.
- دليل على الثقة في الاقتصاد المصري وتوفير بيئة أعمال مستقرة وإمدادات طاقة ولوجستيات متكاملة.
الأثر الاقتصادي والجهود الوطنية في قطاع السيارات
- دعم البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات.
- رفع نسبة المكون المحلي وإحلال الواردات.
- زيادة القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق الأوروبية والعالمية.
- المساهمة في تحسين الميزان التجاري وخفض الضغط على العملة الأجنبية.
الجانب البشري والتنمية البشرية
- وجود أكثر من 6000 مهندس وفني وعامل داخل مصانع ليوني.
- تعزيز المهارات لعمليات دقيقة وفق أعلى معايير الجودة.
خلاصة الرؤية والتنمية المستدامة
- تؤكد التطورات التزام الدولة برؤية مصر 2030 للتنمية الصناعية.
- استمرار دعم المستثمرين وتوفير بيئة أعمال جاذبة.
- التوسع في المشروعات الكبرى كمسار نحو اقتصاد قوي ومستدام يوفر فرص عمل.



