سياسة

أسامة ربيع: قناة السويس الجديدة خفضت زمن العبور إلى النصف

شهدت قناة السويس تطورات مهمة منذ افتتاحها، عزَّزت من كفاءة المجرى الملاحي ودفعت حركة التجارة العالمية إلى سرعة أعلى، مع استمرار الجهود لتوطين الصناعة البحرية ودعم الاقتصاد الوطني.

تطورات مشروع قناة السويس الجديدة وتأثيره على المجرى الملاحي

تحسين المجرى الملاحي وزيادة الأمان

  • كان المجرى الملاحي يحتوي على قناة واحدة قبل تنفيذ المشروع عام 2014، وأصبح الآن قناتين مع عمق يصل إلى 66 قدمًا، ما يسمح بعبور سفن بحمولة تصل إلى 240 ألف طن.
  • شهد التصنيف الملاحي تراجعًا قبل التنفيذ نتيجة انخفاض الأعماق من 25 مترًا إلى 16 مترًا وتراجع معايير الأمان، وهو ما دفع إلى تنفيذ المشروع للحفاظ على تنافسية القناة وكفاءة الملاحة بها.

خفض زمن العبور إلى النصف

  • ساهم المشروع في تقليل زمن عبور السفن بنسبة 50%، إذ انخفضت رحلة العبور من الشمال إلى الجنوب من 22 ساعة إلى 11 ساعة.
  • هذا التطور انعكس مباشرة على حركة التجارة العالمية من خلال تسريع عبور السفن وتقليل زمن الانتظار في المجرى الملاحي.

الانتهاء من تطوير القطاع الجنوبي وتوسع الازدواج

  • أنهت الهيئة مشروع تطوير القطاع الجنوبي بطول 40 كيلومترًا خلال العام الماضي، مع زيادة عرض القناة بنحو 40 مترًا جهة الشرق وتعمق المجرى من 66 قدمًا إلى 72 قدمًا.
  • نفذ المشروع أيضًا ازدواجًا في منطقة البحيرات المرة الصغرى بطول 10 كيلومترات، ليبلغ إجمالي أطوال الازدواج في القناة 82 كيلومترًا (من 72 كيلومترًا سابقًا).

زيادة الأمان وعدد السفن العابرة

  • أسهمت أعمال التطوير في رفع معدلات الملاحة في القطاع الجنوبي بنحو 28%، مع زيادة عدد السفن العابرة يوميًا بما يتراوح بين 6 و8 سفن إضافية.
  • وقد جاءت هذه الزيادات في إطار دراسة التحديات التي ظهرت خلال حادث جنوح إحدى السفن عند الكيلو 152، خاصة مع ضيق المجرى وكثرة الانحناءات وتداعيات التيارات المائية القادمة من مدخل السويس.

توطين الصناعة البحرية ودعم الاقتصاد

  • أشارت التطورات إلى توسيع القدرات المحلية من خلال صناعة الوحدات البحرية، حيث تم تصدير قاطرتين إلى إيطاليا والتعاقد على تصنيع أربع قاطرات أخرى إضافة إلى لنش يخت سياحي.
  • هذه الجهود تعزز الصناعة الوطنية وتدعم الاقتصاد المصري بشكل ملموس.

تطوير مستمر لمواجهة تحديات الملاحة

  • تواصل الهيئة تنفيذ خطط التطوير المستمر التي تشمل أعمال التعميق والتكريك وتحديث الشمندورات والخدمات الملاحية، وتتابع شركات الملاحة العالمية هذه التطورات عند اختيار مسارات عبور سفنها.
  • رفع معدلات الأمان داخل القناة أصبح عنصر جذب رئيسيًا للخطوط الملاحية العالمية، خاصة في ظل المنافسة مع المسارات البديلة.

التعامل مع الأزمات وجذب السفن

  • في مواجهة جائحة كورونا عام 2020، تم تقديم تخفيضات مرنة تراوحت بين 45% و75% لسفن الغاز القادمة من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ما أسهم في جذب 1024 سفينة وتَعويض جزءاً من تراجع الحركة خلال تلك الفترة.

عودة الخطوط الملاحية الكبرى

  • وُجِد أن الهيئة تواصل تطبيق آليات دعم وخدمات ملاحية جديدة، مع عودة خطوط ملاحية رئيسية مثل ميرسك وهاباج لويد إلى المرور عبر قناة السويس بدلاً من المسار البديل حول رأس الرجاء الصالح.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى