سياسة
كيف حافظت مصر على حماية المواطن من أضرار سد النهضة؟ خبير يوضح

مستجدات حول ملء سد النهضة وتأثيره على منابع المياه المصرية
أكد خبراء المياه والجيولوجيا أهمية ملء سد النهضة وتأثيره المحتمل على المياه في مصر، مع إشارة إلى الإجراءات والسياسات التي تم تطبيقها لضمان استقرار الموارد المائية خلال فترات الملء والتخزين.
الملء الأول وتطور السعة التخزينية
- اكتمل عملية الملء الأولى بعد تخزين 60 مليار متر مكعب على مدى خمس سنوات من 2020 إلى 2024، عند منسوب 638 متر فوق سطح البحر.
- أقل بمترين فقط من أعلى مستوى للممر الأوسط (640 م)، لضمان حماية استقرار السد.
- السعة الحالية القصوى للبحيرة تصل إلى 64 مليار متر مكعب، بعد إنشاء الممر الأوسط منخفضًا بخمسة أمتار عن الجانبين.
- السعة القصوى بدون وجود الممر الأوسط تصل إلى 74 مليار متر مكعب عند منسوب 645 م.
معلومات عن إيراد نهر النيل وتوزيعه
- متوسط إيراد نهر النيل الأزرق خلال 84 سنة (1911–1995) بلغ حوالي 50 مليار متر مكعب سنويًا، وهو يمثل 60% من إيراد نهر النيل عند أسوان (84 مليار متر مكعب).
- في سنوات الفيضان الكبرى، لا يتجاوز الإيراد 61 مليار متر مكعب، مع أن هذا لم يحدث خلال فترة التخزين الحالية، حيث إن الإيراد كان أقل من 55 مليار متر مكعب في معظم الأحيان.
ادعاءات غير علمية حول إيراد المياه وتأثيره على مصر
- لا صحة لما يروّج من أن إيراد النيل الأزرق كان 75 مليار متر مكعب سنويًا طوال فترة الملء، وأن ذلك سبب استقرار المياه بمصر.
- كانت هناك مخاوف من توقف زراعة 2 مليون فدان، وزيادة ملوحة التربة، وارتفاع المياه الجوفية، مما أدى إلى هجرة غير شرعية لعدد كبير من المزارعين.
دور السد العالي في حماية مصر من خطر الملء
- السد العالي ساعد مصر على مقاومة تأثيرات الملء الأخير، بالإضافة إلى الترشيد في استهلاك المياه وتحقيق التوازن في الموارد.
- تم إعادة استخدام حوالي 25 مليار متر مكعب من مياه الصرف الزراعي، وتطوير أنظمة الري، وتحديد زراعة الأرز، وتطوير مشاريع زراعية حديثة، وتحويل بعض الأراضي لري حديث، بهدف تقليل استهلاك المياه.
- كل هذه الإجراءات لم تكن مرتبطة فقط بسد النهضة، وإنما كانت جزءًا من استراتيجية طويلة الأمد لضمان استدامة المياه، وتحمل الدولة استثمارات مالية ضخمة لتطوير القطاع المائي.


