سياسة
أحمد موسى: قوات آبي أحمد تتعرض لضربات قاسية وتحالف من سبع أقاليم يحقق انتصارات
تتناول هذه النشرة تقييمًا حديثًا لمجريات الصراع الإثيوبي وتداعياته على الساحة الإقليمية، مع إبراز وجهات نظر قنوات الإعلام والمحللين إزاء ما يجري في الداخل الإثيوبي وخارجه.
واقع متغير في إثيوبيا وتداعياته الإقليمية
التطورات العسكرية وتحالفات القوى الداخلية
- ذكر الإعلامي أحمد موسى أن قوات رئيس الوزراء آبي أحمد تتعرض لضربات موجعة، وأن تحالفًا يضم سبع أقاليم كبيرة تمكن من السيطرة على مطارات ومواقع حيوية ومدن رئيسية، ما أسفر عن خسائر كبيرة لقوات آبي أحمد في عدة مناطق داخل إثيوبيا.
- أوضح أن المعارضة الإثيوبية تحقق مكاسب عسكرية ملموسة، مع تأكيد انضمام قوات عفر إلى صفوفها لتعزيز نضالها ضد النظام، قائلًا: إن قوات آبي أحمد تتعرض لضربات شديدة وأن التحالف بين سبع أقاليم يحقق انتصارات.
التصعيد الإعلامي والدبلوماسي
- أشار إلى وجود وسائل إعلام عربية تؤيد النظام الإثيوبي وتغض الطرف عن الجرائم المرتكبة ضد شعبه، معتبرًا ذلك خطوة سلبية.
- وصف آبي أحمد بأنه يقود نظامًا يواجه اتهامات بجرائم حرب، مؤكدًا أن إثيوبيا أصبحت موطنًا للإرهاب وأن هناك مساعٍ لضرب السودان من داخل أراضيها.
- ذكر أن الخارجية السودانية رفضت منح تأشيرة دخول لمدير المخابرات الإثيوبي، معبرًا عن استنكار هذه الخطوة وتورطها ضمن مناخ الدعم المتبادل بين البلدين، وربطها بدعم ميليشيات في السودان.
دعوة إلى موقف عربي موحد
- شدد على أن النظام الإثيوبي أصبح عبئًا على المنطقة، وأن دعم بعض وسائل الإعلام العربية له يمثل ركلة خلفية للجهود العربية، نظرًا لارتكابه جرائم حرب ضد شعبه وتهديده لأمن الدول المجاورة.
- دعا إلى موقف عربي موحد تجاه التطورات في إثيوبيا وما تطرحه من مخاطر على الاستقرار الإقليمي.



