أبو الغيط: مصر اعتمدت استراتيجية شاملة لاستعادة سيناء بالقوة والدبلوماسية

تتناول هذه القطعة إطاراً عاماً لرؤية مصر في مسألة استعادة سيناء، مع توضيح الأسس التي تقوم عليها الاستراتيجية في الجمع بين القوة والجهود الدبلوماسية.
إطار استعادة سيناء بين القوة والدبلوماسية
أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، أن الدولة المصرية وضعت استراتيجية متكاملة لاستعادة سيناء، ترتكز على محورين رئيسيين: بناء قوة عسكرية قادرة على استعادة الأرض بالقوة إذا لزم الأمر، والتحرك الدبلوماسي على مختلف المستويات لتحقيق شرعية دولية تُلزم إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة.
وأشار خلال كلمته في الندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة، التي شهدها الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر، إلى أن قرار مجلس الأمن الصادر في نوفمبر 1967 تناول انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها خلال حرب يونيو، إضافة إلى السعي لإيجاد تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
المحاور الأساسية للمخطط
- بناء قوة عسكرية قادرة على استعادة الأرض بالقوة إذا لزم الأمر.
- التحرك الدبلوماسي على مختلف المستويات لتحقيق شرعية دولية تُلزم إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة.
خلاصة وتطلعات مستقبلية
تؤكد مصر في ظل المعطيات الراهنة على ضرورة الالتزام الدولي ومتانة قدراتها الدفاعية وتفعيل الأدوات الدبلوماسية للوصول إلى حل عادل ومستدام يضمن الأمن والاستقرار للمنطقة ويجسد هدف استعادة سيناء بشكل يحفظ الحقوق ويحقق الاستقرار.




