سياسة

رئيس هيئة الدواء: مصر أول دولة أفريقية تبلغ المستوى الثالث من النضج التنظيمي لللقاحات والأدوية

تسعى مصر إلى تعزيز منظومتها الصحية وتطوير قطاع الدواء بما يضمن مأمونية وجودة المستحضرات ويواكب تطلعات الدولة نحو الأمن الدوائي للمواطنين. في هذا السياق، صدر حديثاً تأكيد من مسؤولي الصحة على مسار التحول الوطني الذي تشهده مصر بقيادة القيادة السياسية.

ملامح التحول الوطني في قطاع الدواء والصحة

أوضح الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، أن مسار الإصلاح الصحي يشمل القضاء على فيروسات خطرة، والتعامل الفعّال مع الأزمات الصحية العالمية، وبناء منظومة صحية أكثر قدرة ومرونة، إضافة إلى إنشاء مدينة الدواء المصرية كأحد أبرز الصروح الدوائية في المنطقة.

ركائز الاستدامة والجودة

  • ضمان مأمونية وجودة وفاعلية الأدوية، مع دعم التوطين الصناعي وتوطين التصنيع الدوائي وتوفير المستحضرات الآمنة للسكان.
  • تعزيز إتاحة المستحضرات العلاجية الآمنة والفعالة بما يتوافق مع تطلعات الدولة نحو أمن دوائي موثوق.

النضج الرقابي والتطلعات المستقبلية

  • فوز مصر بمستوى النضج الثالث من منظمة الصحة العالمية، ليصبح البلد ضمن 16 دولة حول العالم حازت هذا الاعتماد.
  • التطلع للوصول إلى مستوى النضج الرابع في المستقبل القريب، بما يعزز جاهزية المنظومة الرقابية.

الريادة الدولية ومكانة مصر في صناعة الدواء

  • أن تكون مصر أول دولة إفريقية تنظم vacunas medicines وفق معايير منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى العضوية في كبرى المنظمات التنظيمية الدولية.
  • تعكس هذه المكانة ثقة المجتمع الدولي في منظومة الرقابة الدوائية المصرية وتؤكد قدرة مصر على أن تكون مركزاً إقليمياً ودولياً لصناعة الدواء والابتكار.

رؤية متوازنة بين التاريخ والحداثة

  • تجسيد الجمع بين أصالة التاريخ وحداثة العلم، وإيمان راسخ بقيادة مصر المستقبلة في صناعة الدواء بثقة واقتدار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى