سياسة
وأد الفتنة والتصدّي لمحاولات الوقيعة بين مصر والدول العربية.. بيان موحد صادر عن الجهات الإعلامية

إعلان رسمي يصدر عن الجهات المعنية يعكس التزاماً ثابتاً بضبط الأداء الإعلامي والحفاظ على تماسك الصف العربي في مواجهة التحديات الراهنة.
بيان رسمي يركز على ضبط الأداء الإعلامي وتوثيق روابط الأشقاء
أولاً: روابط مصر مع الدول الشقيقة وأهميتها
- تؤكد العلاقات الأخوية الراسخة بين مصر والدول الشقيقة على المستويات القيادية والرسمية والشعبية، وتوثيق الروابط الأسرية ووحدة المصير والمستقبل.
- هذه العلاقات تعززت عبر تاريخ طويل وتعرّضت لاختبارات عقب الأزمات الإقليمية، وهي الركيزة الأساسية لمصالح الأمة العربية والدول العربية الحيوية.
- محاولات المساس بهذه العلاقات تُعدّ جريمة تستهدف مصالح الدول فرداً وتضر بالمصلحة القومية للأمة العربية.
ثانياً: الدعوة إلى التوقف عن السجالات والالتزام بالروح الأخوية
- يدعو الموقعون الإعلاميين في مصر والدول الشقيقة إلى التوقف الفوري عن السجالات غير المستندة إلى حقائق وتجنب ردود الأفعال التي تفسد الروابط الأخوية.
- تؤكد ضرورة تغليب لغة العقل والحفاظ على الروابط الأزلية التي تجمع الأشقاء، وأن ما يحدث سيكون أحداثاً عابرة لا تغيّر المسار التاريخي للتلاحم بين الشعوب والدول.
- توَجه المشاركون نداءً إلى النخب والمثقفين وقادة الرأي في مصر وفي الدول الشقيقة للقيام بدورهم في وأد الفتنة وقطع الطريق على دسائس الإفساد.
ثالثاً: ضبط الأداء الإعلامي وفق القوانين وتنسيق المواقف
- أكدت الجهات المشاركة الالتزام بنصوص القوانين واللوائح لضبط الأداء الإعلامي ومنع الإضرار بمصالح الوطن أو إساءة للدول الشقيقة أو لمسؤوليها.
- دُعيت الدول الشقيقة إلى اتخاذ إجراءات مماثلة وفقاً للنظم الوطنية لديها لوأد الفتنة ووقف الإضرار بمصالح الأمة العربية وعلاقة مصر مع الدول الشقيقة.
ختام البيان: حفظ الله مصر وأشقاءها من كل سوء، ووفقهم إلى وحدتهم وتلاحمهم في مواجهة الأزمات والظروف المختلفة.


