صحة

هل تزيد العدوى التنفسيّة الحادّة من خطر الإصابة بسرطان الرئة؟

تسليط الضوء على ارتباط أمراض التنفس الحادة وتأثيراتها الطويلة على الرئة وفرصة تطور أمراض خطيرة مستقبلية، مع التركيز على ما يمكن أن يطرأ على أنسجة الرئة وأجهزتها التنفسية.

تأثير عدوى الجهاز التنفسي الحاد على الرئة وفرصة تطور سرطان الرئة

ما الذي كشفت عنه الدراسة؟

  • أظهرت دراسة أن الإصابات التنفسية الشديدة لا تختفي آثارها سريعًا، بل تترك تغيّرات التهابية مستمرة في أنسجة الرئة تمتد لأشهر أو سنوات، ما قد يهيئ بيئة داعمة لتطور الأورام.

هل تؤثر الالتهابات الحادة على الخلايا المناعية؟

  • بيّنت الأبحاث أن الالتهابات الحادة تؤثر على الخلايا المناعية المسؤولة عن حماية الرئة، وبخاصة خلايا العدلات، حيث تتحول وظيفتها من مكافحة العدوى إلى دعم بيئة الالتهابات التي تعزز نمو الخلايا السرطانية، مع ملاحظة تغيّرات في الخلايا الظهارية التي تبطن الرئتين والمجاري التنفسية تزيد من قابلية تحولها إلى خلايا سرطانية.

هل كورونا يزيد خطر سرطان الرئة؟

  • تشير المعطيات البشرية إلى أن المصابين بكوفيد-19 الشديد والذين احتاجوا للرعاية الصحية في المستشفى كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة مقارنة بغيرهم، بغض النظر عن التدخين أو وجود أمراض مزمنة، بفارق يقارب 1.24 مرة.

ما فوائد التطعيم ضد كوفيد-19؟

  • أظهرت النتائج أن الإصابات الخفيفة بين المحصّنين لم ترفع الخطر بشكل عام، وفي بعض الحالات وُجد انخفاض طفيف، وتؤكد النتائج أن اللقاحات تحمي الرئة من التغيرات الالتهابية الطويلة وتقلل احتمالية حدوث الأورام.

توصيات عملية للمتابعة والوقاية

  • ينصح الباحثون بمراقبة الأشخاص الذين تعافوا من عدوى تنفسية حادة بشكل منتظم، كما هو الحال مع متابعة المدخنين، بهدف اكتشاف أي أورام محتملة في مراحل مبكرة تزيد فيها فرص العلاج الناجح.
  • لابد من إدراج العدوى التنفسية الحادة ضمن عوامل الخطر لسرطان الرئة ضمن برامج فحص مبكر، إلى جانب التدخين والأمراض المزمنة، لتطبيق برامج فحص أكثر فاعلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى