سياسة
إبراهيم عيسى: النظام الإيراني غارق في فقاعة من الأوهام وطموحات غير واقعية (فيديو)

يُطرح في هذه القراءة فهمٌ مُركّز لديناميكيات السياسة الإيرانية من منظور تحليلي يركّز على الأفكار والرؤى التي تقود القرار في طهران، من الثورة حتى اليوم.
فهم عقلية النظام الإيراني من خلال قراءة مذكرات دبلوماسي سابق
أبرز الأفكار الرئيسية
- تؤكد الحرب الدائرة على إيران الحاجة إلى فهم آلية تفكير النظام منذ عام 1979 وحتى الآن وكيفية اتخاذه للقرارات الكبرى.
- تشير قراءة مذكرات محمد جواد ظريف (2013–2021) بعنوان صمود الدبلوماسية إلى جوانب مهمة من السياسة الإيرانية، وخاصة عدوانيتها تجاه الخليج والعالم العربي، مع الإشارة إلى أن المذكرات لا تتضمن محاسبة النظام مباشرة.
- ظريف، رغم دوره كوزير خارجية ومفاوض حول الاتفاق النووي، يكشف عن تناقضات وتهور وإصرار على أهداف النظام، ما يعكس نمطاً يحكم إيران: طموحات عالية تفوق الواقع وتستند إلى انتحارية سياسية.
- يظهر أن النظام الإيراني لا يمتلك وكلاء حقيقيين في المنطقة، بل يعتمد على أذرعه المسلحة وتنظيماته مثل حزب الله والحوثيين وحماس، مع تدخل مباشر من الحرس الثوري والمرشد الأعلى في القرارات الكبرى.
- يتعامل النظام مع الخليج باعتباره ساحةً لإظهار القوة، وهو ما ينعكس على علاقاته مع قطر وسوريا، فضلاً عن علاقاته المعقدة مع تركيا ورفضه لأي تسوية أو تنازل.
- تكشف المذكرات عن طبيعة إيران العدوانية ونزوعها إلى الانتحارية السياسية وغرورها السياسي، حيث يعيش النظام في فقاعة من الأوهام والطموحات غير الواقعية، غير مبالٍ بالخسائر ومتمسكاً بفكرة الانتصار الوهمي رغم الهزائم.
- الخلاصة أن هذه القراءة ضرورية لفهم موازين القوى في المنطقة ومخاطر السياسات الإيرانية القائمة على العدوان والعناد، والتي قد تقود المنطقة إلى صراعات مستمرة إذا لم تُعالج بحكمة ووعي دبلوماسي.
اقرأ أيضًا:




