علي غزلان يرد على فرح شعبان: لو عرف أي راجل أسباب الطلاق لطلق
بدأت القصة تتسع لتشمل تفاصيل خاصة بالحياة الشخصية للمشاهير وتداعياتها على مسار علاقاتهم. وفي هذا السياق يرد البلوجر علي غزلان على تصريحات طليقته الإعلامية فرح شعبان، مع توثيق المواقف وتاريخ الانفصالات الثلاثة.
رد علي غزلان على تصريحات فرح شعبان وتفاصيل الانفصالات
تفاصيل الرد المنشور عبر إنستجرام
نشر علي غزلان مقطعاً عبر حسابه الرسمي على إنستجرام تحدث فيه عن سلسلة الانفصالات التي جرت مع فرح شعبان، وقال: “انفصلت للمرة الأولى والثانية والثالثة، ووضعت في فمي جزمة وابتعدت عن الكلام، لأنها أم ابني وهي شخصية محترمة وكريمة، لم أذكر يوماً كلمة سيئة عنها ولن أذكرها مهما حدث.” كما أشار إلى أنه لم يكشف عن أسباب الطلاق لأنه يتعلق بمصلحة ابنه، وأضاف: “لو قلت الأسباب لعرف الناس أن أي رجل يمكن أن يطلق، لكني لم أقلها حفاظاً على ابني، والطرف الآخر يرد من دون علم.”
وتابع: “لن أتطرق لحديث عن فيديو التجسس، مع أن لقاءً سابقاً مع رضوى الشربيني أشار إلى أنني كنت أتابعها عن كثب من خلال جهاز أبل واتش، ولن أسيء لزوجتي السابقة، ولا يجب أن يتحول الحديث إلى معيار تقيم للناس.” كما أضاف: “ابني هو محور حياتي، وكل ما أواجهه تأتي من حملات تشويه، وأنا أواجه ذلك بعيداً عن البحث عن شهرة زائفة.”
وختم قائلاً: “منذ انفصالي وأنا أتعرض للانتقاد والاتهامات بأنني بخيل، رغم الظروف التي فرضتها الحياة، وأمي هي من ساعدتني وتدخلت لتوفير حياة كريمة، كما أن أمي تركت بيتها ودخلت معي في أوقات صعبة. أنا أعمل بجد لتعويض ابني والابتعاد عن أي تشويش يؤثر عليه.”
كواليس الانفصالات وتواريخها
- الانفصال الأول كان في يونيو 2024 بعد زواج استمر نحو عامين ونصف، ثم قررا العودة قبل أن يُعلن الانفصال مرة أخرى في نوفمبر من نفس العام.
- الانفصال الثاني جرى في أبريل 2025.
- الانفصال الثالث جاء في أبريل الماضي، وفق ما ورد في التصريحات والتغطيات الإعلامية المرتبطة بالقصة.
ملاحظات حول السياق العام والتعليقات
- ترديد الحديث عن الحياة الشخصية والزوجية يلقى تفسيرات متناقضة بين الطرفين في كل مناسبة عامة.
- يركز علي غزلان على حماية ابنه وتجنب الخوض في تفاصيل قد تؤثر سلباً عليه.



