مصطفى الفقي: الناس يظنون أنني تكلمت كثيراً، لكن هناك أموراً سترافقني حتى قبري

يستعرض هذا النص لمحات من فكر الدكتور مصطفى الفقي حول مسيرته وتجربته في العمل السياسي والإعلامي، مع إبراز مفهومه للسياسة كفن الممكن وتقييمه للقادة عبر تاريخ مصر الحديث.
في صلب السياسة والقيادة: قراءة في أفكار الدكتور مصطفى الفقي
أطر الحديث وحدود الكلام
أوضح الدكتور مصطفى الفقي أنه لو أتيح له الإدلاء بكل ما يعرفه عن مسيرته وتجربته، لفعل ذلك بلا تردد، إلا أن جزءًا كبيرًا من الأمور ليس من صناعته، بل يتعلق بأخبار وشهادات شهد عليها عن العصر، بعضها يخص الأمن القومي وبعضها أخلاقي.
السياسة: فن الممكن لا فن المستحيل
أشار أن السياسة تتطلب التعامل مع الأمور بالقدر المتاح، مع القدرة على التحرك يمينًا ويسارًا، والصعود والهبوط بحسب الموقف. كما أكد أن السياسة تحتاج إلى قدر كبير من المرونة، وسعة الأفق، والوعي بما يدور، والفهم الصحيح للتاريخ من حكم مصر عام 1952 وحتى اليوم.
تاريخ مصر وفهمه للحاضر
لفت إلى أن وجود وعي تاريخي يدرك مسار الحكم منذ ثورة 23 يوليو 1952 هو عامل أساسي في قراءة الواقع السياسي الراهن، وهو ما ينعكس في تقييمه الدقيق لأحداث وسياسات قديمة وحديثة.
تقييم القادة: رؤية في زعامة مصر الحديثة
- عبد الناصر يمثل زعامة تاريخية كبيرة، تركت أثرًا عميقًا في بنية الدولة والشعب.
- أنور السادات يوصف بأنه رجل دولة فهيم، يفهم طبيعة الشعب المصري ومتسع للطبقات المختلفة، سعى لإحداث روح جديدة في مصر أدى إلى الانفتاح في بعض المجالات، رغم الشائعات التي قيلت عنه والتي أثبتت لاحقًا أنها غير صحيحة.
اقرأ أيضًا
- مصطفى الفقي: إسرائيل تريد قهر الإرادة الفلسطينية.. ومصر كانت حجر عثرة أمام المخططات الإسرائيلية
- مصطفى الفقي يكشف متى تلجأ إيران لخيار شمشون؟.. وهل تغير إسرائيل خريطة المنطقة؟


