نقيب الإعلاميين: مشاركة الضيوف في برامج المقالب تتم بعلم مسبق وموافقة خطية

تتزايد أهمية الحفاظ على المعايير المهنية والشفافية في الإعلام، لا سيما في فئة برامج الترفيه والتسلية التي تجذب جماهير واسعة.
ضوابط الشفافية والموافقة في برامج الترفيه
تصريحات نقيب الإعلاميين
أكد طارق سعدة وجود لون إعلامي محدد يعرف ببرامج الترفيه والتسلية، وأن لهذه البرامج جمهورها وتُطرح ضمن إطار واضح للمشاركين، مع أن مشاركة الضيوف تكون بعلمهم وموافقتهم المسبقة.
ثقته بالالتزام والموافقات
قال إن ما يُطرح في أي برنامج يتم بموافقة ومشاركة جميع الأطراف، مع وجود موافقات مكتوبة في بعض الحالات لضمان حقوق الجميع وتلافي الخلافات لاحقاً. هذه الموافقات تضمن أماناً قانونياً وأخلاقياً للجميع.
معرفة الضيوف بطبيعة البرنامج
أوضح أن الضيوف غالباً ما يكونون على دراية بطبيعة البرنامج وإطاره العام، حتى إن لم يكن لديهم اطلاع على التفاصيل الدقيقة. الضيف يكون مدركاً لطبيعة ظهوره وما سيقدمه خلال الحلقة، وهو الحد الأدنى من الشفافية المطلوبة.
أهمية الوضوح والشفافية
أشار إلى أن القول: “من يخدع الناس ويظن أنهم قد خُدعوا فقد خُدعوا” يعكس أهمية الوضوح والشفافية بين جميع أطراف العمل الإعلامي. كما أكد أن المهنية تقتضي اطلاع الضيف على طبيعة البرنامج حتى لا يتعرض لمواقف محرجة غير متوقعة.
دور النقابة في المشهد الإعلامي
أكد أن برامج المقالب والترفيه تحظى بشعبية كبيرة في مصر والوطن العربي، وأن النقابة تتابع هذا النوع من البرامج لضمان الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية، مشدداً على أن نجاحها يعتمد على مصداقيتها وشفافيتها مع الضيوف والجمهور على حد سواء.
- المشاركة تكون بعلم وموافقة المشارك.
- وجود موافقات مكتوبة عند الحاجة لضمان الحقوق وتلافي الخلافات.
- الضيف عادةً على دراية بطبيعة البرنامج وإطاره العام.
- الشفافية بوضع الحد الأدنى من التوقعات وتوضيح الدور.
- المهنية تتطلب تجنب المواقف المحرجة عبر وضوح طبيعة البرنامج.




