سياسة
حنان الدرباشي: الغارمون من مصارف الزكاة.. وبرنامجنا يعمل منذ 16 عاماً لإنهاء الأزمة

تسعى المؤسسات الخيرية جاهدة إلى تخفيف أعباء الأسرة وتوفير مسارات تمكين شاملة للمحتاجين، لا سيما في مواسم الخير وشهر رمضان، لتسهم في رسم صورة أكثر استقراراً وتوازناً للمجتمع.
جهود متواصلة لإخراج الغارمين من دائرة الدين وتخفيف أعباء الأسر
لمحة عن المبادرة وتاريخها
- أطلقت مؤسسة مصر الخير برنامج الغارمين عام 2010، ودأبت على العمل المستمر لإخراج الغارمين من المديونية والتخفيف من أعبائهم.
- تمكنت المؤسسة حتى الآن من فك كرب نحو 87 ألف حالة من الغارمين.
- تسعى الجهود إلى تقليص أعداد الغارمين داخل السجون وتوفير مسارات تتيح لهم بناء مستقبل اقتصادي واجتماعي أفضل.
النطاق الشامل للدور المؤسسي
- تتجاوز أهداف المؤسسة سداد الديون لتشمل التوعية والتأهيل الاقتصادي والاجتماعي.
- أطلقت مبادرة «أنتِ السند» لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للغارمات، مع تركيز على الأسر الأكثر استحقاقاً في مختلف المحافظات.
- تركز الرؤية على تطبيق منظومة إجرائية تضمن استيفاء الجوانب القانونية والاجتماعية وتقلل فترات الإسهام في قضايا الغارمين.
تعريف الظاهرة وآثارها
- الغارم هو من عجز عن سداد ديونه بسبب ظروف قهرية، وهو أحد مصارف الزكاة الثمانية وفقاً للنصوص الشرعية ذات الصلة.
- يرتبط دين الغارم بعائلته وحقوقها، ويؤثر في تماسك الأسرة واستقرارها الاجتماعي والاقتصادي.
- تسهم مبادرات السداد والتأهيل في الحد من تدفق الغارمين إلى المحاكم وخفض القضايا القضائية، مع تعزيز ثقافة الشمول المالي.
أثر المجتمع والدور السياسي والجهود المستمرة
- تتراوح مظاهر الظاهرة عبر الرجال والنساء في كافة محافظات الجمهورية، مع اختلاف الأسباب بين اقتصادية واجتماعية.
- تشمل الأسباب الاقتصادية مشاريع صغيرة غير مدروسة وتكاليف العلاج، بينما تتضمن العوامل الاجتماعية المغالاة في تكاليف الزواج وغيرها.
تؤكد المؤسسة أن جهودها مستمرة في تقليل أعداد الغارمين وتحويل الأسر إلى أسر منتجة، بما يحقق التماسك المجتمعي ويعزز الاستقرار الأسري في مختلف المحافظات.



