سياسة

إنقاذ الأندية الشعبية من الاندثار: تفاصيل لقاء رئيس «شباب النواب» مع رابطة النقاد الرياضيين

سعى الحوار الموسع الذي جمع بين قيادة لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب ورابطة النقاد الرياضيين إلى فتح ثغرات الأندية الشعبية وتقديم حلول عملية لإنقاذها من الضمور والاندثار، مع تأكيد على أهمية الحفاظ على هوية كرة القدم المصرية من خلال هذه الأندية.

جهود بنّاءة لدعم الأندية الشعبية وتوفير حوافز للاستثمار

أبرز المحاور التي تم تناولها

  • تأكيد أن الأندية الشعبية تعبر عن هوية الدولة وتؤثر في مستوى اللعبة بشكل عام، وأن اختفائها سيترك فراغاً في كرة القدم المصرية.
  • الإشارة إلى التحديات المالية التي تعصف بالأندية الشعبية وتسببت في غياب أندية جماهيرية كبيرة عن الدوري وتراجع مستوى فرق تاريخية مثل الإسماعيلي.
  • التقييم بأن محاولات الحكومة عبر وزارة الشباب لإصلاح قانون الرياضة من خلال تأسيس شركات تابعة للأندية لم تحقق المرجو منها، خاصةً أنها لم تضع حوافز كافية للمستثمرين.
  • التأكيد على ضرورة وجود حوافز حقيقية في قانون الرياضة لجذب المستثمرين، منها تسهيلات في تراخيص الاستثمار وضمانات فعلية وتقديم إعفاءات ضريبية لفترة محددة وغيرها من الحوافز التي تشجع الاستثمار في الأندية الشعبية.
  • التشديد على أن الرياضة المصرية بحاجة إلى خروج من تبعيتها الكلية للدولة وتوفير نموذج أعمال يضطلع بمسؤوليته المالية بشكل مستقل يدعم تطلعات النادي ورياضة البلد.

الشركاء والمشاركون

شهد اللقاء حضور ممثلي رابطة النقاد الرياضيين، بمن فيهم رئيس الرابطة الكاتب الصحفي حسن خلف الله، ومحمد يحيى وكيل نقابة الصحفيين، إضافة إلى كمال عامر، ومحمد أبو الخير، وإيهاب الخطيب، وطارق رمضان، ونقيب الإعلاميين طارق سعدة.

خلاصة وتوجيهات مستقبلية

أوضح النائب محمد مجاهد أن الحفاظ على الأندية الشعبية يشكل جزءاً أساسياً من هوية كرة القدم المصرية، وأن الاعتماد على الدولة وحدها ليس كافياً، مشيراً إلى أهمية إعداد حزمة من الحوافز وطرح حلول عملية قابلة للتنفيذ، مع الالتقاء المستمر للجلسات النقاشية للوصول إلى خطوات ملموسة تعيد للأندية بريقها وتدعم استدامتها المالية والفنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى