سياسة
ملتقى الأثريين السادس عشر يختتم أعماله.. أبرز التوصيات
تُواصل الجهات المعنية بالأثر المصري جهودها لربط تاريخ الحضارة المصرية العريقة بالحاضر والمستقبل، وتطوير الوعي المؤسسي والفردي بالحفاظ على التراث كعنصر أساسي في الهوية القومية.
التوصيات والجهود المستخلصة من ملتقى الحضارة المصرية والهوية الوطنية
أولاً: في مجال العمل الأثري والتكنولوجيا
- تطوير منظومة الحفائر وآلياتها باستخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي وتقنيات المسح الراداري للكشف عن الآثار دون إتلافها، وتقنين عمل البعثات المحلية والدولية.
- إنشاء قاعدة بيانات رقمية موحدة لتوثيق كل القطع والمواقع الأثرية رقمياً لحمايتها وتسهيل دراستها للباحثين.
ثانياً: في مجال التأهيل والوعي المجتمعي
- تأهيل الكوادر البشرية عبر برامج تدريب مستمرة للآثاريين والمرممين والمفتشين على أحدث الطرق العلمية العالمية.
- تعزيز الوعي الأثري والانتماء الوطني بإدراج مفاهيم الحفاظ على التراث في المناهج التعليمية بأساليب تفاعلية مبسطة.
- إطلاق حملات ومبادرات قومية مستدامة لربط المواطن بتاريخه، وتنظيم زيارات مجانية للمتاحف والمواقع الأثرية.
ثالثاً: في مجال الإعلام والسياحة المستدامة
- تفعيل دور الإعلام بإنتاج محتوى وثائقي جذاب ومبسط عبر المنصات الرقمية لشرح قيمة الحضارة المصرية بلغة يفهمها الجميع.
- ترسيخ مفهوم السياحة الثقافية والتنمية المستدامة عبر تطوير المناطق المحيطة بالمواقع الأثرية بما يخدم المجتمع المحلي بيئياً واقتصادياً.
رابعاً: في مجال حماية التراث والتشريعات
- تشكيل لجان وطنية سريعة التدخل ومجلس حكماء من المتخصصين لإنقاذ المواقع الأثرية المهددة بعوامل المناخ أو التعديات، مع استنكار التوسع في المشروعات الحديثة على حساب المناطق التراثية.
- ضرورة عدم اعتماد أي مشروعات قومية أو استثمارية في حرم المناطق الأثرية إلا بحضور ممثلين عن الآثار والسياحة والداخلية والصحة وكافة الجهات المعنية.
خامساً: طمس الهوية
- يؤكد الملتقى على ضرورة التصدي للشائعات والافتراءات التي تستهدف طمس معالم الحضارة المصرية العريقة، والتي أفرزت ظاهرة الـ Egyptomania (الهوس العالمي بالحضارة المصرية)، مشدداً على مواجهة حروب الثقافة الباردة بالتوعية العلمية الرصينة.
- التصدي بكل الطرق والوسائل للمغالطات والأباطيل الموجهة للحضارة المصرية بهدف النيل منها وسرقتها وتزييف التاريخ.




