سياسة
ليس لدي فيها سوى راتبي… الرئيس السيسي: الدولة لنا جميعاً وليست لي وحدي

في خطابٍ له خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الوطن ملك للجميع وليس لشخص بعينه، وأن راتبه الشخصي هو ما يمتلكه في الدولة، فيما يتشارك كل المصريين في المسؤولية والتحديات التي تواجه البلاد.
دور الدولة وتحديات الاقتصاد في مصر
دور الدولة وشفافية التفاصيل
- أوضح أنه يتابع باهتمام ما يُكتب في الصحافة ووسائل الإعلام والتعليقات على منصات التواصل، وأن النقد يعكس في بعضه آمال المواطنين في أن تتحقق تطلعاتهم.
- لفت إلى أن النقد قد يعكس تطلعات الشعب لكن الواقع يفرض تحديات كبيرة، فلا يمكن للدولة أن تلبّي كل المطالب في ظل ظروف صعبة وتغيرات خارجية متلاحقة خلال السنوات الماضية.
التحديات الاقتصادية والواقع الراهن
- أشار إلى أن مصر واجهت أزمات عالمية لم تكن السبب فيها، لكنها تأثرت بتداعياتها وتتحمل ضغوطاً كبيرة مع وجود نحو 120 مليون مواطن تسعى الحكومة لتلبية احتياجاتهم الأساسية بما يتوافق مع إمكاناتهم.
برنامج الإصلاح الاقتصادي وتأثيره
- ذكر أن مصر نفذت برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأ في 2016 ونجحت في تحقيق أهدافه، إلا أن السنوات التالية شهدت تحديات عالمية أثرت في الاقتصاد.
- أوضح أن البلاد فقدت في العامين الماضيين نحو 10 مليارات دولار من الإيرادات المباشرة، ما يعادل نحو 500 مليار جنيه، وهو ما انعكس بشكل مباشر على قدرة الدولة على الإنفاق.
وضع قطاع الطاقة وتكاليفه
- بيّن أن استهلاك مصر من المنتجات البترولية يصل إلى نحو 20 مليار دولار سنويًا، وهو ما يعادل قرابة تريليون جنيه، وأن الجزء الأكبر من هذه المنتجات يستخدم لتشغيل محطات توليد الكهرباء.
- ذكر أن نحو 60% من هذا الرقم يخصص لتوفير الوقود اللازم لتوليد الكهرباء، وأن وزارة البترول تؤمّن الغاز والمازوت والسولار لتشغيل المحطات، فيما تتحمل الدولة الجزء الأكبر من التكلفة لتخفيف أعباء الأسر على فواتير الكهرباء.
تكلفة الدعم وتوازن الأعباء
- أوضح أن الدولة تتحمل مئات المليارات سنويًا لدعم الطاقة، وأن ما يجنيه المواطنون لا يغطي التكلفة الحقيقية، ومع تحميل المواطنين التكلفة كاملة قد ترتفع الفواتير بشكل كبير.
الشفافية والوعي بقرارات الدولة
- أشار إلى أهمية أن يكون المواطن مطّلعًا على حجم التحديات الاقتصادية عند اتخاذ القرارات، مع الإشارة إلى أن بعض البيانات لا يمكن الإعلان عنها كاملة لأسباب متنوعة من بينها اعتبارات أمنية.
خاتمة الرسالة الوطنية
- اختتم بأن الدولة ليست ملكاً للحكومة أو للرئيس وحده، بل هي ملك للجميع، وأن الكل مسؤولون عن بنائها والعمل فيها، مع التأكيد على أن الحديث عن المرتب الشخصي يعكس مدى حرصه على أن تكون الدولة للجميع وليست له وحده.




